counters

الأربعاء، 26 يناير 2011

مصر فى القلب


تابعوا الاخبار اول باول من قلب الحدث من على شبكة رصد الأخبارية من على الفيس بوك اضغط هنا

الثلاثاء، 25 يناير 2011

كلمة الوووو تخسرك اكثر من مائة حسنه


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
هل تصدق ان كلمه الووووو تخسرك مائه وعشرين حسنه كل مكالمه ؟
أخي العزيز ...... أختي العزيزة
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم ((لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا ,
ألا ادلكم على شىء إذا فعلتموة تحاببتم , افشوا السلام بينكم )) .
الموضوع خطير جدا ,, لا تستهينوا به ,,
كثير منا بل لا أبالغ لو قلت معظمنا يبدأ بكلمة (( ألو ))عند بداية أي حديث عبر الهاتف .
تتصل بصديق لك فيقول (( ألو )) فتقول له (( ألو )) او مرحبا و كلمة ألو بمعنى
مرحبا و كلاهما ليس بحرام و لكنهم فى الميزان يوم القيامة = 0
اما كلمة السلام عليكم و رحمه الله و بركاته قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( افشوا السلام و اطعموا الطعام و صلوا الارحام و صللوا بلليل و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ))
و ابلغنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن من يقول السلام عليكم فله 10 حسنات و من رد علية بأفضل
كان له 30 حسنة و من قال السلام عليكم و رحمه الله و بركاته له 30 حسنة وقال الله تعالى
فى القرآن {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا}
(86) سورة النساء
فيجب عليك أخى المسلم ان تتلفظ دائما بكلمة السلام عليكم و رحمه الله و بركاته أو
على الاقل السلام عليكم .
حتى يزداد ميزان حسناتك اكثر و اكثر
تخيل كم مرة تتكلم فيها فى التليفون و الجوال ؟
اكيد اكثر من 4 مرات يوميا فتخيل نفسك كل يوم تربح 4 * 30 = 120 حسنة .
و هذا أقل القليل
تأتى يوم القيامة بإذن الله و لك كنز من الحسنات
فلننسى كلمة (( ألو )) و مرحبا و غيرها
و لنتلفظ بـ (( السلام عليكم )) فهى أفضل وأحب إلى الله عز و جل .
فلنتسابق للحصول على كنز الحسنات

الأحد، 23 يناير 2011

حــــــــاجـــتـــك عــــــــــند مــن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عجباً لأمر الأقدار حين تمرن النفس على اللجوء إلى الله وحده بلا شريك من خلال درس حكيم لا يفطن إليه إلا العقلاء من الناس، وكثير منهم يبادرون بالسخط ريثما يقفون بباب أحد من الخلق طالبين قضاء حاجة ثم لا يُستجاب لهم، معتقدين أنهم ليسوا من المحظوظين الذين تتفتح بين أيديهم مغاليق الأبواب المؤصدة، ولو تريث أولئك النفر لعلموا أن الله قد أراد لهم الخير من حيث لا يشعرون.


صحيح أن الله قد خص أمة من الناس بقضاء مصالح إخوانهم، ولكن دون أن يخضع الطالب للقاضي، ودون أن يتعالى القاضي على الطالب، إذ الخضوع والانكسار لا يجوز إلا أمام عظيم قدرة الله وسلطانه، وكذا فالكبرياء رداء الله ولا يجوز لمخلوق أن ينازع الخالق في أحد صفاته، فإذا حجب الحكيم العلام قضاء مطلب لعبد لدى عبد آخر فإنما حجبه حماية لدينهما، وحفظاً لكرامة وماء وجه من طلب، وليس لهوانه على الله كما يتصور ضعاف الإيمان الذين يولولون ويشكون الخالق للمخلوقين!!.

ويقيني أن النفوس عندما تُوطن على الكف عن كثرة السؤال لدى الخلق فإنها وقتئذ ستسمو على مدارج الدعاء والنجوى إلى الخالق سبحانه، وذاك ما وجه إليه رسول العالمين محمد "صلى الله عليه وسلم" حين قال «.. إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله.. » وسؤال الله رفعة وعزة واستغناء عما في أيدي الناس، وفوق ذلك فهو عبادة وقربى إليه، ويضاف إلى ذلك أن الله تعالى يحب العبد "الملحاح" أي الذي يكثر في الطلب ويكرره دون يأس أو قنوط من رحمته جل وعلا، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى، إما بموت عاجل أو غنى عاجل ».

وعن تجربة شخصية أقول: أنى ما قصدت باباً من أبواب "أصحاب النفوذ" حتى أنجز طلباً عجزت عنه إلا باءت محاولتي بالفشل الذريع، ليس لأن من قصدتهم قد قصروا، ولكن لأمر خفي الله به أعلم، ثم أجدني وقد نسيت الأمر واضمحل به اهتمامي وتوارت عنه لهفتي..أجدني أمام فرج إلهي من طريق لم يكن في حسباني، دون أن يكون لأحد غير الله فضل على، ودون أن تنكسر هيبتي أمام أحد غيره سبحانه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

قديماً قرأت قصة لا زلت أذكر أحداثها شذراً، لكن لا زال مضمونها قابع في وجداني لروعتها وجمالها.. يُحكى أن رجلاً كانت مهنته التي يقتات منها هى جمع نويات ثمار البلح، وذات مرة وقعت عينه على نوية قد غارت في الأرض، فراح يبذل جهده بغية استخراجها، فجاء موكب أمير المنطقة ماراً من الطريق والرجل جاث على ركبتيه يحاول اقتلاع النوية من باطن الأرض، فمر الموكب دون أن يرفع الرجل هامة أو ينصب قامة، فغضب الأمير لذلك واستدعاه إلى قصره... فقال الأمير للرجل: أما علمت أن لموكب الأمير هيبته واحترامه... فقال الرجل: وما لي ومواكب الأمراء، هى مهنتي التي أترفع بها عن سؤال الملوك والأمراء... فأمر الأمير بمائة ألف من الدراهم فأُلقيت في حجر الرجل فقال: يا أمير رُد عليك دراهمك ودعني اذهب إلى حال سبيلي، فقال الأمير عظني يا رجل فقال: لا أملك إلا كلمات أرددها في صباحي وفى مسائي وفى كل حالي، ثم أنشد يقول:

أرى الدنيا لمن هى في يديه *** هماً كبيراً إذا كثُرت لديه.
تهين المكرمين لها بصغـر *** وتكرم كل من هانت عليه.
إذا استغنيت عن شيء فدعه *** وخذ ما أنت محتاج إليه.

فيا أيها القارئ العزيز: ما دامت حوائجك لا تنقضي إلا بأمر الله وحده.. فكن معه وحده، وكن له وحده، فقد قال في الحديث القدسي الجلي « عبدي اطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتني فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من أي شيء ».. فيا عزيزي: لا تهتم ولا تغتم ولا تتعب، « فالله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً ».

الخميس، 20 يناير 2011

مقترحــــــــــــات وأفـكــــــــــــار للـــدعـــــــــــــــوة لله عــــبر الإنــــتــــرنت

أخي في الله هل تريد أن تكون داعي لله عبر الإنترنت
ويكفيك الأجر والمثوبة المستمرة الدائمة التي وعدك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((من دعاء إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً .. )) .

وروى البخاري عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( .. فوالله لأن يهدي بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النَّعم )) وفي رواية : (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت )
هل تريد أن يشملك الله برحمته فإليك بطريق الدعوة فقد قال تعالى في سورة التوبة
((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) .
إذاً إليك ببعض الأفكار والمقترحات في الدعوة إلى الله عبر الإنترنت فاحرص عليها ولا يخذلك الشيطان عن بذل النصيحة لهذا الدين وتذكر أن الوقت الذي تقضينه أمام الإنترنت ستسأل عنه يوم القيامة بماذا قضيته إن خيراً فخير وإن شراً فشر

أولاً : عن طريق المنتديات
1ـ نشر عنوان موقع إسلامي جديد وما يحتويه من مواد شرعيه وأهم ميزاته
2ـ نشر بعض محتويات موقع إسلامي متميز ومناسب في وقت مناسب ( كموقع عن الحج في شهر الحج أو موقع عن الصيام في شهر الصيام )
3 ـ نشر جديد المواقع الإسلامية مع روابط متكاملة للمواضيع الجديدة
4 ـ المشاركة الفعالة عن طريق مقال جيد
5ـ تشجيع كاتب متميز مقل
6 ـ جمع روابط موضوع معين تمس الحاجة إليها
7 ـ تذكير الناس بعبادة يحين وقتها قريباً كصيام عاشوراء والأيام البيض
8 ـ تذكير الناس بأحكام فقهية يحين وقتها كالحج وصيام رمضان
9 ـ تنبيه الناس على بدعه أو منكر أو خطأ يقع فيه بعض الناس
10ـ تنبيه الناس على منكر معين والمساعدة الفعلية في محاولة إزالته
11ـ تنبيه الناس على خطأ وقع فيه صاحب مقال في حدود آداب الإسلام في الحوار والنصيحة بالتي هي أحسن
12 ـ وعظ الناس وتذكيرهم بالله عز وجل والتنويع في كل مرة ما بين آية وحديث وموعظة وقصة وفلاش دعوي
13ـ الدلالة على باب من الخير كمشروع خيري من جمعية أو مؤسسة خيرية
13 ـ الدلالة على محتاج إلى خدمة عاجله كمحتاج إلى فصيلة دم نادرة مثلاُ
14 ـ إفادة الناس بخبر جديد وبشرى للمسلمين
15 ـ تفنيد خبر كاذب أو إشاعة باطلة بالدليل والبرهان
16ـ التعاون في مجال الدعوة ونقاش أفضل الطرق والوسائل في باب معين
17ـ نجدة الزوار من محتاجين المساعدة بالدلالة على موقع أو مقال أو أي مساعدة
18ـ إصلاح ذات البين بالحسنى بين من تحصل بينهم مشاحنات أو مناقشات حادة

ثانياً : المساهمة مع أصحاب المواقع في الدعوة إلى الله
هناك الكثير من المواقع الإسلامية النافعة التي نقوم بزيارتها والاستفادة منها ولكن هل فكرنا في أن تكون زيارتنا لهذه المواقع أكثر إيجابية فنستفيد ونفيد حيث نساهم مع أصحاب المواقع في الدعوة إلى الله
فإليك بعض الطرق
1 ـ كتابة كلمة شكر وثناء على الموقع أو على أفضل ما في هذا الموقع في سجل الزوار أو برسالة إلكترونية
2 ـ بذل النصيحة للموقع باقتراح سديد أو نقد صائب أو فكرة إبداعية لتطوير الموقع أو النصح بحذف ما لا ينبغي وجوده أو إرسال مادة علميه مناسبة ككتاب أو مقال أو رابط ليستفيد منه أصحاب الموقع أو الإبلاغ عن صفحة لا تعمل أو بها خلل تقني أو فني .... الخ
3 ـ التعاون مع الموقع في نشاطاته المختلفة
الكثير من الناس يعتقد أنه لكي يمارس الدعوة عبر الإنترنت فلا بد أن يكون له موقع خاص وهذا فهم خطاء والصواب أنه يمكنك أن تساهم بالدعوة بالتعاون من أصحاب المواقع الموجودة الآن في مجالات مختلفة كل بحسب تخصصه فابحث عن موقع تميل إليه وتحبه وتعاون معه بما تستطيع من خبراتك ومهاراتك وقدراتك
3 ـ المساهمة في نشر الموقع بإرسال عنوان المواقع لمن تعرفهم من زملائك وأقربائك بصورة مبسطة وغير مزعجة فمشكلة المواقع الإسلامية الكبرى هي التسويق والنشر والانتشار وقلة الزوار
4 ـ نشر المواقع عن طريق المجموعات الإخبارية وهذا باب يكاد يكون مهملاً للأسف مع أنه وسيلة إعلامية جيدة ورخيصة وتدوم طويلاً
5 ـالتبرع بقيمة إعلانات لرابط أو شعار للموقع توضع في مواقع بوابيه مشهورة مثل موقع الرادادي أو نسيج أو غيرها أو التبرع للموقع للظهور في محركات البحث بشكل جيد في أعلى النتائج لا سيما مع المواقع المواجهة لفير المسلمين مثل محركgoto.com
6 ـ وضع ملصق صغير عليه عنوان الموقع في مكتبك أو بيتك أو خلف سيارتك وهذه فكرة جيده
7 ـ الحرص على عدم إزعاج أصحاب المواقع والإزعاج يكون بأشياء منها
الأسئلة المكررة والسؤال عن شيء موجود في الموقع ولكن الكسل يمنع من البحث عنه وكذلك إرسال الرسائل الطويلة للموقع
فاحرصوا على ذلك ولا يخذلكم الشيطان عن بذل النصيحة لهذا الدين

ثالثاً : مناصحة أصحاب المواقع الشخصية
يمكنك أن تناصح أخوة لك في الدين والعقيدة عن طريق المراسلة فقط مراسلة أصحاب المواقع التي تجد فيها كثيراً من الخير وشيئاً من المنكرات وكما هو ملاحظ نجد أن غالبية المواقع الشخصية وللأسف تبث الأغاني والمنكرات وتضع روابط لبعض القنوات الفضائية
حيث يمكنك توجيه رسالة مختصرة جداً لأصحاب هذه المواقع تذكرهم فيها بالله عز وجل وتحذرهم مما هم واقعين فيه ومثال لهذه الرسالة :
( بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل : مسؤول موقع ( .............. ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قمت بزيارة موقعكم فأعجبني التصميم ومدى الاهتمام به فأحببت أن أبعث لكم هذه الرسالة وبها خاطرة ونصيحة : كما لا يخفى عليكم أن الإنسان في هذه الحياة يسعى جاهداً لتقديم الأفضل والأهم من ذلك تقديم ما يرضى الله سبحانه وتعالى فالإنسان مرتهن يوم القيامة بعمله إن خيراً فخير وإن شراً فشرـ والعياذ بالله ـ وإن الإنسان لتكفيه ذنوبه ويرجو من الله أن يغفر له فما بالكم بأناس نذروا أنفسهم لجمع سيئات غيرهم وكأن سيئاتهم لا تكفيهم ؟! وعندما زرت موقعكم وتجولت فيه تذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه ( من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء فهل أنت ممن سن سنة حسنة في موقعك ؟ أو ممن سن سنة سيئة ؟
فوالله إن ذنوب المرء تكفيه ولا حاجة لاكتساب سيئات الآخرين
فلو عملت في هذا الموقع لنشر الخير والفضيلة ونشر القرآن والسنة فإنك تكسب أجر كل مستمع ، فكم سيكون لك من أجور لا يعلمها إلا الله فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل
وشكراً

رابعاً : أفكار دعوية لأصحاب الإنترنت
إليك أخي صاحب مقهى الإنترنت تلك القائمة من الأفكار سهلة التنفيذ لنشر الدعوة وتوجيه رواد المقهى إلى مافيه الخير والسداد
1ـ اجعل صفحة البدء ـ home.page تقود إلى أحد المواقع الإسلامية المناسب لجنسيات مرتادي المقهى
مثال للمواقع الإسلامية ( لدعوة غير المسلمين ) (بجميع اللغات )

2 ـ أصف المواقع الإسلامية إلى المفضلة والأهم من ذلك قم بمسح المواقع غير المناسبة منها وحجبها
3ـ غير خلفية شاشة الكمبيوتر إلى خلفية دعوية فمثلاً أذهب إلى موقع منابر الدعوة سوف تجد الكثير من الخلفيات أختر واحدة ثم انتظر حتى تصبح الصورة بحجم الشاشة ثم أضغط على زر الفارة الأيمن وأختر set as wallpaper
أو من موقع المصممwww.almosamem.com

3 ـ قم بتنصيب بعض البرامج الإسلامية المفيدة ومن أمثلتها برنامج المحدث وبرنامج أوقات الصلاة بواجهتين عربي وإنجليزي من موقع المحدث
4ـ أنشيء ملفاً على سطح المكتب يحوي مجموعة مميزة من الخطب والتلاوات القرآنية تجدها في موقع طريق الإسلام www,islamway.net
5ـ قم بتسجيل CD وضع به بعض البرامج المفيدة مثل الريل بلاير وغيرها وأضف معها أيضاً بعض التلاوات والمحاضرات والفلاشات الإسلامية ووزعه لكل مشترك في المقهى
6 ـ أجمع عدة مواقع إسلامية في ورقة ثم صورها ووزعها مع كل اشتراك إنترنت ويكتب في أسفلها أسم المحل للدعاية0

هذه بعض الأفكار في الدعوة الى الله عبر الإنترنت فاحرصوا عليها ولا يخذلكم الشيطان عن بذل النصيحة لهذا الدين فالدال على الخير كفاعله ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أجرهم شيء

الاثنين، 30 أغسطس 2010

وظائف المؤمن في شهر الصيام

وظائف المؤمن في شهر الصيام



للمؤمن في شهر رمضان وظائف شرعيَّة، بيَّنها له رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بسنَّته القوليَّة، وسيرته العمليَّة، إذ هو «موسم الخيرات، لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره».

وهذه الوظائف تنظمُ أموراً من الأحكام الشرعيَّة تشمل شهره كلَّه مفعمة بصنائع البرّ، وأعمال التقوى:

أولاً: الصيام:

* وفضله عموماً عظيمٌ، لقوله –صلى الله عليه وسلم- -فيما رواه مسلم-: «كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ هو لي وأنا أجزي به، فوالذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».

قال الإمام المازري في «المعلم بفوائد مسلم» (2/41):

«تَخصيصه الصوم ها هنا بقوله: « لي» وإن كانت أعمالُ البرّ المُخلصة كلها له تعالى -لأجل أن الصوم لا يُمكن فيه الرِّياء، كما يُمكن في غيره من الأعمال؛ لأنَّه كفٌّ وإمساك، وحال المُمسك شبعاً أو لفاقة كحال المُمسك تقرباً، وإنَّما القصد وما يُبطنه القلب هو المؤثِّر في ذلك، والصلوات والحج والزَّكاة أعمالٌ بدنيَّة ظاهرةٌ يُمكن فيها الرياء والسُّمعة، فلذلك خُصَّ الصومُ بما ذكره دونها»

* وفوق هذا الفضل -بعمومه- الفضلُ الخاصُّ الوارد في شهر رمضان؛ لقول النَّبي –صلى الله عليه وسلم-: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه»

ويقول –صلى الله عليه وسلم-: «شهر الصَّبر، وثلاثة أيام من كُلّ شهر صومُ الدهر».

«يعني بشهر الصبر شهر رمضان»

قال ابن عبد البر مبيِّناً: «والصوم في لسان العرب أيضاً الصبر؛ {إنَّما يوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب}، وقال أبي بكر ابن الأنباري: الصوم يُسمى صبراً، لأنَّه حبس النفس عن المطاعم والمشارب، والمناكح والشهوات».

ثانياً: القِيام:

وهو سنَّة في جماعة طيلة الشهر المبارك، لقوله –صلى الله عليه وسلم-: «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلةٍ».

وفي فضله يقول –صلى الله عليه وسلم-: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».

وأكملُ الهَدي في العدد الذي يُصَلِّي فيه القيام في رمضان -وغيره- ما صحَّ عنه وثبت من فعله –صلى الله عليه وسلم- من صلاة الإحدى عشر ركعة، لأنَّه الأُسوة الكاملة، والقدوة التامَّة.

ثالثاً: الصَّدقة:

إذ الرسول –صلى الله عليه وسلم- كان أجود ما يكون في رمضان.

وهذا الجود يشمل جميع معاني الصدقة ، وأعمال الخير، إذ «الجود هو سعة العطاء وكثرته»، وهذا شاملٌ لكثير من أعمال البِّر وصنائع المعروف.

رابعاً: تفطير الصائم:

فقد حضّ على ذلك رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ورتَّب عليه كثير الأجر وعظيم الثواب، فقال –صلى الله عليه وسلم-: «من فطر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا يُنقص من أجر الصائم شيئاً».

خامساً:قراءة القرآن:

فشهر رمضان هو شهر القرآن، وذلك كما في قوله تعالى: {شهرُ رمضان الذي أنزل فيه القرآن هُدى للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان}.

وفي السُّنَّة العمليَّة للنبي –صلى الله عليه وسلم- تطبيقُ ذلك، فقد كان جبريل يُدارس النبي –صلى الله عليه وسلم- القُرآن في كل ليلة من رمضان.

سادساً: العمرة:

فقد روى الشيخان عن النبي –صلى الله عليه وسلم- انَّه قال: «عُمرة في رمضان تعدل حجَّة معي».

فانظروا -رحمكم الله- لهذا الفضل ما أعظمه، وما أفضله!

سابعاً: تحري ليلة القَدر:

قال الله تعالى: {إنَّا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلةُ القدر خير من ألف شهر}.

وفي «الصحيحين» أنَّ النَّبي –صلى الله عليه وسلم- قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه».

وهي في مفاريد العشر الأواخر من رمضان.

وعن عائشة رضي الله عنها -فيما رواه الترمذي وابن ماجه بالسند الصحيح- قالت: يا رسول الله! إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟

قال: «قولي: اللهم إنَّك عَفُوٌّ تُحب العفو فاعف عنَّي».فهذا -أخي المسلم- مختصرٌ من القول حول ما ينبغي سلوكه من وظائف شرعيَّة في هذا الشهر المبارك، وأمّا الوظيفة الكاملة التي يَجب على المسلم حفظُها في شهر الصبر هذا، فهي الكفُّ عن المساوئ، والصَّبر على الأذى، وحفظ الباطن، وأداء حقّ الظاهر بالالتزام بأحكام الإسلام والاتباع لسُّنَّة النبي -عليه الصلاة والسلام-.
__________________

مع النبي صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان


مع النبي صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان



إننا نستقبل ضيفاً عزيزاً غائباً لا يفدُ إلينا إلا مرة في العام، يزورنا غبَّاً فنكون له أشدُّ حبّاً، ضيفٌ تَخفق بحبه القلوب، وتشرئب إليه الأعناق، وتتطلّع الأعين لرؤية هلاله، وتتعبَّد النفوس المؤمنة ربَّها بذلك.

وهذا الضيف الكريم المبارك يعرفه المؤمنون حقاً لأنهم هم أنفسهم الذين يؤدَّونه حقَّه، ويقدرونه قدره فيكرمون وفادته صدقاً وعدلاً.

إنَّ الله رفع قدر هذا الضيف في القرآن، وعلى لسان النبي العَدنان –صلى الله عليه وسلم-، فجعل الخير كله فيه؛ في أوَّله ووسطه وآخره؛ قال تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان}.

لا شك أنَّك عرفت أخي القارئ من هو هذا الضيف!!

تُرى ما هي خصائصه وما هي فضائله؟! حتى تستعدّ لاستقباله وتُشمِّر عن ساعد الجد لاهتباله، لتنال ما أودع الله فيه من خير وبركة ورحمات:

هذا الشهر أنزل الله القرآن فيه، ولو لم يكن فيه إلا هذا الفضل لكفى، فكيف وفيه ما فيه والله أعلم به من مغفرة الذنوب، ورفع درجات المؤمنين، ومضاعفة الحسنات، وإقالة العثرات، يُعتق الله في كل ليلة من لياليه عتقاء من النَّار.

وهو شهر تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران، وتُصفَّد فيه الشياطين، ينزل فيه ملكان يقول الأول: يا باغي الخير أقبل، ويقول الثاني: يا باغي الشر أقصر».

فيه ليلة من حُرمها حُرم خيراً كثيراً، ليلة يُفرق كل أمر حكيم.

إنَّها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

وأنَّ الوقوف على هديه –صلى الله عليه وسلم- في كلّ طاعة أمرٌ في غاية الأهميَّة، خصوصاً هديه في شهر رمضان، لأن العمل الصالح لا يرفع للعبد إلا إذا أخلص فيه لله وجرَّد المتابعة لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فالإخلاص والمتابعة هما ركنا قَبول العمل الصالح، وهما كجناحي الطائر، فهيهات أن يُحلِّق الطائر بجناح واحد.
وفي هذه السطور نقف وإياك أخي القارئ على أحواله –صلى الله عليه وسلم- في رمضان، باختصار واعتصار، لتكون على بيِّنة من هديه -صلوات الله وسلامه عليه-، فمن لم يكن مع الرسول –صلى الله عليه وسلم- في هديه في الدنيا لم يكن معه في دار الكرامة في الآخرة، إذ الفلاح كل الفلاح في اتباع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ظاهراً وباطناً، ولا يُنال ذلك إلا بالعلم النافع، ولا يوجد علم نافع إلا بعمل صالح، فثمرةُ العلم النافع العمل الصّالح.

فيا عبد الله إليك بعض أحواله(1)–صلى الله عليه وسلم- وهديه في رمضان لتتأسّى به فتنال محبَّته وتُحشر معه:

* كان –صلى الله عليه وسلم- لا يصوم حتى يرى الهلال رؤية محقَّقة أو بإخبار العدل أو بإكمال عدّة شعبان ثلاثين يوماً.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- يكتفي بشهادة الواحد، وفي هذا حجَّة على قبول خبر الواحد. وثبت أنَّ الأمة صامت برؤية أعرابي جاء من البادية فأخبر النَّبي –صلى الله عليه وسلم- أنَّه رأى الهلال فأمر –صلى الله عليه وسلم- بلالاً أن يؤذن بالصيام.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- ينهى أمَّته أن تتقدم رمضان بصوم يوم أو يومين احتياطاً وتعمقاً إلا أن تكون عادةً لأحدهم؛ لذلك نهى عن صيام يوم الشك.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- يبيُّت النيَّة من الليل قبل الفجر، وأمر أمَّته بذلك.

وهذا الحكم من خصوصيات صيام الفريضة، أمَّا صيام النافلة فلا يشمله هذا الحكم.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- لا يُمسك عن الأكل والشرب والمفطرات حتى يرى الفجر الصادق رؤية محقَّقة عملاً بقول الله تعالى: {وكلوا وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}.

وبيَّن –صلى الله عليه وسلم- لأمته أن الفجر فجران صادق وكاذب، فالكاذب لا يُحرم طعاماً ولا شراباً ولا جِماعاً، ولم يكن –صلى الله عليه وسلم- يُشدِّد على أمَّته في رمضان ولا في غيره، فلم يشرع لهم ما يسمى -بغير حق- أذان الإمساك.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- يُعجل الفطور ويؤخر السحور، ويأمر أمَّته بذلك قائلاً: «لا تزال أمَّتي بخير ما عجَّلوا الفطور».

* وكان بين سحوره –صلى الله عليه وسلم- وقيامه لصلاة الفجر قدر قراءة خمسين آية.

* أمَّا أخلاقه –صلى الله عليه وسلم- فحدِّث عن حُسنها ورِفعتها ولا حرج؛ فقد كان –صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس أخلاقاً، كيف لا وقد كان خلقه القرآن، كما وصفته أم المؤمنين عائشة.

وقد أمر –صلى الله عليه وسلم- أمَّته بحُسن الخُلق خصوصاً للصائمين منهم فقال: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».

* وكان يتعاهد أهله ويُحسن عشرتهم في رمضان أكثر من غيره.

* وكان لا يمنعه الصيامُ من تقبيل أهله ومباشرتها وكان أملك الناس لإربه.

* ولم يكن يدع السِّواك في رمضان وغير رمضان؛ يطهِّر فاه ويُرضي ربَّه.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- قد احتجم وهو صائم، ورخَّص بالحجامة للصائم؛ وخلاف ذلك منسوخ.

* وكان –صلى الله عليه وسلم- يُجاهد في رمضان، ويأمر أصحابه بالفطر ليقْوَوا على ملاقاة عدوِّهم.

ومن رحمته –صلى الله عليه وسلم- بالأمَّة أن رخَّّص للمسافر بالفطر، وللمريض، والشيخ الفاني، والمرأة العجوز، والمرأة الحامل أو المرضع، فيقضي المسافر، ويُطعم الشيخ الفاني والحامل أو المرضع.

* وكان يجتهد في العبادة والقيام في رمضان ما لا يجتهد في غيره، خصوصاً في العشر الأواخر يلتمس ليلة القدر.

* وكان يعتكف في رمضان خصوصاً في العشر الأواخر واعتكف في العام الذي توفي فيه عشرين يوماً، وكان لا يعتكف إلا صائماً.

* وأمَّا مدارسته للقرآن: فلم يكن أحد يجتهد اجتهاده، وكان جبريل يلقاه فيدارسه القرآن في رمضان لأنه شهر القرآن.

* وأمَّا جوده وكرمه في رمضان فلا يوصف؛ فقد كان –صلى الله عليه وسلم- كالريح المرسلة بالخير لا يَخشى من ذي العرش إقلالاً.

* وقد كان –صلى الله عليه وسلم- أعظم المجاهدين ولم يمنعه الصيام من المشاركة في الغزوات، فقد غزا ستُّ غزوات في تسع سنين سنواتٍ، كلها في شهر رمضان، وقام بأعمال جِسام في رمضان حيث هدم مسجد الضرار وهدم أشهر أصنام العرب، واستقبل الوفود، وتزوَّج بِحفصة أم المؤمنين، وفتح مكة في رمضان.

والخلاصة: أن شهر رمضان شهر اجتهاد وجهاد وتضحية في حياة الرسول –صلى الله عليه وسلم- لا كما يفهم (ويفعل) كثيرٌ من المسلمين زماننا أنه شهر دعةٍ وكسل وخمول وبطالة!!

فاللهم وفِّقنا لاقتفاء أثره نبيَّك –صلى الله عليه وسلم-، وأحينا على سنَّته، وأمَّتنا على شريعة.

الخميس، 13 مايو 2010

بكوا للتخفيف وبكينا للتكليف

ذكر المفسرون أن عددًا من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- كانوا فقراء لا يجدون ظهرًا يجاهدون عليه، فأتوا النبي- صلى الله عليه وسلم- ليحملهم: فقال: "لا أجد ما أحملكم عليه"، وكان ذلك في غزوة تبوك، وما أدراكم ما غزوة تبوك!!

وكان يكفي الصحابة الكرام أن يعذروا إلى الله عز وجل بذلك، ويعودوا إلى بيوتهم ولا ذنبَ عليهم، فلا المال يملكون، ولا الظهر يستطيعون.

لكن الداعية الصادق يؤلمُه خلوُّ قوافل الطائعين منه، ويحزنُه أن ينظر اللهُ عز وجل إلى أفواج المجاهدين وليس فيهم، فمَشَوا من عند النبي- صلى الله عليه وسلم- وعيونهم ملآى بالدموع، أو كما حكى القرآن عنهم ﴿تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ (التوبة: 92) يا الله!! لما خلت الجيوب من الأموال والبيوت من الطعام والمتاع، وشحَّت الظهور التي ستحملهم ورأَوا إخوانهم يسبقونهم في الدعوة والجهاد ويسابقونهم إلى الجنة هطَلت دموعُهم الساخنة على خدودهم، وليت شعري على أي شيء يبكون؟!

لكن الله عز وجل يعلم صدقَ نيتهم، وأما النبي- صلى الله عليه وسلم- فقد عذرَهم بل واعتذر لهم، فحُجتهم عند الله معلومةٌ، وأسباب غيابهم مفهومة، فما لدعاة اليوم- إلا من رحم الله منهم- تخلو منهم الساحات، ويتأخرون عن التكليفات، يُفتقدون كثيرًا، ويغيبون طويلاً، فاتتهم مئاتُ القوافل، وهم بين لاهٍ وغافل، ومعهم الأموال ويبخلون، وعندهم الأوقات ويضنُّون، ويصرخ فيهم مربُّوهم أن هلمُّوا ولا يجيبون، أفي الجنة زهدوا، أم طال الطريق عليهم فملُّوا وقعدوا؟!

ما لكم يا دعاة اليوم؟!

أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يخرجوا مرةً بعذر فبكوا، وأنتم تغيبون كل مرة بغير عذر وما حزنتم أو تألمتم!!

أصحاب محمد معذورون من الله ورسوله ولا يعذرون أنفسهم، وأنتم مقصرون عندهما وما تعتذورن!!

وتبوك الأمس كان الجيش عشرات الألوف، وما كان ينقصه غياب رجل أو رجلين أو خمسة، وتبوك اليوم ينقصها آلاف المجاهدين حتى يخرج جيشها.

وتبوك الأمس جهَّزها عثمان، وأنفق عليها الصدِّيق كل ماله، والفاروق نصف ماله، وتبوك اليوم يشبع مجاهدوها وتنتفخ بطونهم، وإخوانهم في فلسطين والعراق يتضوَّرون جوعًا!!

تبوك الأمس لم ينتظر أصحابُها نضجَ الثمار، ولم يُغرِهم حسنُ الزوجات، ولا لوعة الشوق إلى الأولاد، فخرجوا وتركوهم، أما تبوك اليوم فأصحابها عيونهم تعلَّقت بحسن الزوجة، ورقّة الولد وحلو طعم الثمرة، فجلسوا وتركوا الدين وحده إلا مِن قلة مؤمنة تدافع عنه.

دعاة اليوم..

جاء في الصحيحين أن هؤلاء الفقراء بعد ما بكَوا ومشوا جاء للنبي- صلى الله عليه وسلم- بعض المال والظهور فحملَهم عليها، وقال: "والله ما حملتكم ولكن الله حملكم".. أعرفتم لِمَ أبَى الله عز وجل إلاَّ أن يكون أمثالُهم في الجيش رغم فقرهم؛ لأن الله عز وجل اطَّلع على صدقهم فحملهم ولم يخلفهم عن ركب إخوانهم.

بينما غيرُهم يغيب عن الميدان ألف مرة ولا يشغل الأمر باله، أتدرون لماذا؟! لأن الله عز وجل علم أنهم لا يرغبون فيه فلم يرغب فيهم؛ ولذا لم يبالِ بهم حضروا أم غابوا، بعكس ما حدث لأهل تبوك عندما حزِنوا على غياب القوافل منهم، فهل تفهم ذلك قبل فوات الأوان؟!